فسر العديد من المراقبين السياسيين في الوسط العربي عدم مشاركة العاهل المغربي في أعمال القمة العربية التي احتضنتها العاصمة السورية دمشق مطلع هذا الأسبوع الى ردوخ هذا الأخير لرغبة الولايات المتحدة الأمريكية التي حدرت العديد من الزعماء العرب من المشاركة في هذه القمة. كما أشارت تحليلات أخرى الى أن العاهل المغربي فضل ارسال أخيه على حضوره شخصيا في القمة رغبة في تجنبه لقاء عبد العزيز بوتفليقة رئيس الجزائر التي تتهمها المملكة المغربية بدعم البوليساريو و تعقيد مشكلة الصحراء.
وفي مقابل ذلك يرى أغلب المحللين السياسيين في المغرب أن غياب الملك المغربي على هذه القمة ليس خضوعا للرغبة الأمريكية أو تجنبا للقاء عبد العزيز بوتفليقة الذي عرض عليه المغرب مؤخرا مقترح اعادة فتح الحدود بل هو تأكيد اخر على أن هذا الملك وخلافا لأبيه يولي اهتماما أكثر للشؤون الداخلية أكثر من القضايا الخارجية. فتنقلاته اليومية من مدينة مغربية لأخرى بهدف تدشين مشاريع جديدة و الدفع بعجلة التنمية في مختلف القطاعات يبين أن الملك محمد السادس يعمل بالقولة المشهورة "تازة قبل غزة".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق